السيد محمد حسين الطهراني

85

معاد شناسى (فارسى)

بارى ، بنابر هر يك از دو منهج ، مرگ عبارتست از انتقال روح از بدن و ترك تعلّق آن از مادّه و آثار مادّه . آن جوهر مجرّد به محلّ منيع و رتبهء رفيع خود مىرود و قالب و قفس تن را ترك مىكند . مرحوم صدوق و غير ايشان روايت كرده‌اند از رسول اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم كه فرمود : مَا خُلِقْتُمْ لِلْفَنَآءِ بَلْ خُلِقْتُمْ لِلْبَقَآءِ ؛ وَ إنَّمَا تَنْتَقِلُونَ مِنْ دَارٍ إلَى دَارٍ « 1 » « شما براى معدوم شدن و نابود گشتن آفريده نشده‌ايد بلكه براى بقاء و ابديّت بوجود آمديد ؛ و اينست و جز اين نيست كه بواسطهء مردن از خانه‌اى به خانهء دگرى كوچ مىكنيد . » و در « علل الشّرآئع » در ضمن حديثى با إسناد خود از سَكونى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه : فَهَكَذَا الإنْسَانُ خُلِقَ مِنْ شَأْنِ الدُّنْيَا وَ شَأْنِ الاخِرَةِ . فَإذَا جَمَعَ اللهُ بَيْنَهُمَا صَارَتْ حَيَاتُهُ فِى الارْضِ ، لِانَّهُ نَزَلَ مِنْ شَأْنِ السَّمَاءِ إلَى الدُّنْيَا . فَإذَا فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُمَا صَارَتْ تِلْكَ الْفُرْقَةُ الْمَوْتَ ، تُرَدُّ شَأْنُ الاخْرَى إلَى السَّمَآءِ . فَالْحَيَاةُ فِى الارْضِ

--> ( 1 ) رسالهء « الإنسان بعد الدّنيا » علّامهء طباطبائى ، ص 2 مخطوط ؛ و اصل اين حديث در رسالهء « عقائد » صدوق است چنان كه مجلسى در « بحار الانوار » طبع كمپانى ، ج 14 ، ص 409 آورده است كه : قالَ الصَّدوقُ رَضىَ اللهُ عَنْهُ فى رِسالَةِ « الْعَقائِد » : قَولُ النَّبىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ : ما خُلِقْتُمْ لِلْفَنآءِ بَلْ خُلِقْتُمْ لِلْبَقآءِ ؛ وَ إنَّما تُنْقَلونَ مِنْ دارٍ إلَى دارٍ .